ENTBH
,
محاولات سرقة جثة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمان الرحيم
************************
خمس محاولات عبر التاريخ،
المحاولة الأولى :
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد
الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينة ،
وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة
تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة من مقصدهم.
المحاولة الثانية :
في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون
بدار بجوار
الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ،
وسمع أهل المدينة منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا
الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة 408 هـ
المحاولة الثالثة :
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ،
وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه وسلم
في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من هذين الرجلين ،
ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه بالتوجه للمدينة المنورة ،
ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت
أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم يأخذ
شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين
مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقة،فانشرح صدره وأمر بهما ،
فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما؟" قالا:
" حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ،
فصمما على ذلك فسأل عن منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً
في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجرة الشريفة ،
فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما
القبر ، حصلت رجفة في الأرض فقتلا عند الحجرة الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى لا
يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب.
المحاولة الرابعة :
جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر
وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينة ،
فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر
والإسكندرية تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين .
المحاولة الخامسة:
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في منتصف
القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا
فانشقت الأرض وابتلعتهم
وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب الشمس الملطي ,,,
منقوول
بسم الله الرحمان الرحيم
************************
خمس محاولات عبر التاريخ،
المحاولة الأولى :
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد
الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينة ،
وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة
تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة من مقصدهم.
المحاولة الثانية :
في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون
بدار بجوار
الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ،
وسمع أهل المدينة منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا
الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة 408 هـ
المحاولة الثالثة :
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ،
وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه وسلم
في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من هذين الرجلين ،
ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه بالتوجه للمدينة المنورة ،
ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت
أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم يأخذ
شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين
مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقة،فانشرح صدره وأمر بهما ،
فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما؟" قالا:
" حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ،
فصمما على ذلك فسأل عن منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً
في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجرة الشريفة ،
فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما
القبر ، حصلت رجفة في الأرض فقتلا عند الحجرة الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى لا
يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب.
المحاولة الرابعة :
جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر
وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينة ،
فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر
والإسكندرية تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين .
المحاولة الخامسة:
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في منتصف
القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا
فانشقت الأرض وابتلعتهم
وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب الشمس الملطي ,,,
منقوول