المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفلي لا يهدأ


سكرة
,
كيف يتعلم الصغار التركيز على لعبة واحدة

يتمتع الأطفال بطاقة مذهلة وبحركة لاتهدأ فنراهم يلعبون من دون كلل أو تعب , تارة يركبون دراجة وتارة


يقفزون على الحبل أو يضربون الكرة إنهم أصحاب النشاط الدائم الذي يصيب الراشدين أحياناً بالإرهاق.


فهناك طفل يتأرجح مدة 60 ثانية فقط , بعدها يطلب من والدته السماح له بأن يستخدم الطلاء الملون


ليرسم لوحة ما ولا يمضي على طلبه ذلك دقيقة حتى يتسارع إلى كرته ليلعب بها وبعد دقيقتين يعود


إلى لأرجوحته و هكذا دواليك.إذ يبدو أنه عاجز عن تمضية ربع ساعة فقط في اللعب بلعبة واحدة و هو


أمر يرهق أهله ولاسيما والدته التي لاتكف بدورها عن التذمر من نشاط ابنها الذي لايهدأ.


ومن الطبيعي أن يتصرف الطفل هكذا إذ يشتهر الأطفال قبل مرحلة المدرسة بنشاطهم المذهل ومللهم


السريع من اللعبة التي تكون بين أيديهم فهذا جزأ أساسي من نموهم و تعلمهم و هو يعكس صحة


حماستهم لاكتشاف العالم من حولهم على الرغم من أن هذا الواقع ربما يحبط أهاليهم فالطفل بين عمر


السنتين والثلاث سنوات يرغب في فعل كل شيء بالوقت نفسه ولكن مع قليل من المساعدة يمكنه أن


ينجح في التركيز على عمل واحد فترة معقولة تريح الأهل قليلاً من حركته الدائمة .

إليك أيتها الأم بعض الخطوات التي من شأنها أن تخفف من حركة نحلتك النشيطة:

أولاً:

تذكري آخر مرة حضرت فيها حفل عشاء حيث كانت المأكولات الشهية المتنوعة معروضة جميعها على


الطاولات أمامك أعتقد أنك رغبت في تناول كل تلك الأطايب الشهية واللذيذة ولكن لحسن الحظ أنك لجأت


إلى اختيار بعض منها وهذا ما يميز الراشدين عن الأطفال الصغار لا يعرف الطفل كيف يضع حداً لرغباته كما


أنه لايهتم كثيراً بمسألة الاختيار فهو يعجز عن الاختيار بين دراجة و كرة و أقلام تلوين ويعمل على أخذها


جميعا وإذا لم يحصل عليها معاً ينزعج وربما يبد أفي البكاء .


وهنا يعتقد علماء النفس : أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يكون مبرمجاً عل عدم الاختيار ويشير الخبراء


إلى أن الطفل يتعلم بشكل أفضل من خلال تفاعله مع بيئته أو محيطه ومن خلال التجارب المتنوعة التي


يخوضها وتغني قاموسه وأفكاره ومخيلته ومن هنا يمكن فهم سعي الطفل الدائم إلى الحصول على


معلومات جديدة .وهذا ربما يفسر اهتمامه الكبير وحماسته الشديدة في بداية كل لعبة وملله السريع


منها إذن لا تتوقعي أيتها الأم أن يهتم طفلك بأي لعبة أكثر من عشر دقائق.
ثانياً:


أن تجاري طفلك في حماسته للعب أمر جميل وسهل إلا أنه من الضروري أحياناً أن تشجعيه على الهدوء


والتخفيف من حكته التي لا تتوقف لأنك أولاً سوف تحصلين على الراحة التي تحتاجين إليها و ثانياً سوف


تساعدينه على تنمية قدرته على التركيز وهي من المهارات الضرورية له و لا سيما في مرحلة الدراسة


إذا شعرت بأنه بدأ يمل من اللعبة التي بين يديه أو أحسست بأنه شارد الذهن سارعي إلى إتباع الخطوات


التالية:

حددي خياراته: ضعي أمامه قليلاً من الألعاب التي يحبها واحرصي على تبديل اللّعب وتغيرها بين الحين


والآخر كيلا يفقد اهتمامه بها بسرعة .
اختاري الألعاب التي تناسب عمره: إن اللعبة التي تتخطى مستوى مهاراته ستدفعه إلى الاستسلام


والانتقال سريعاً إلى لعبة أخرى حاولي أن تختاري له اللعبة الملائمة أو التي تناسب أهواءه واعتمدي


على حكمتك لمعرفة ما إذا كان طفلك قادراً على اللعب بها.


شجعيه على الحركة: اختاري له اللعبة التي تحثه على الحركة مثل سماع شريط موسيقى خاص بالأطفال


فهو سيسعد حتما بالرقص على نغماته طيلة الوقت أو اسمحي له بدحرجة الكرة في الحديقة إذ ستضمنين


بقاءه هناك مدة نصف ساعة على الأقل.


اعتني به جيداً: تأكدي من حصوله على قسط وافر من النوم ومن تناوله غذاءً صحياً فقلة النوم وسوء التغذية


يؤثران في قدرة الطفل على التركيز ولانتباه.

حددي مدة مشاهدة التليفزيون: تؤكد الدراسات إلى أن كل ساعة يقضيها الطفل بين عمر السنة والثلاث


سنوات أمام التليفزيون تزيد معاناته مشكلة تشتت الانتباه في عمر السبع سنوات بنسبة عشرة في المئة.


بثي فيه روح التحدي:لتشجيع طفلك على التركيز فترة أطول على نشاط ما , حددي له وقتاً للعب ثم تحديه


في أن يستمر في اللعب دقائق إضافية سوف تعلمينه بهذه الطريقة أن يأخذ وقته وأن يستمتع فعلياً


خطة ذكية لإثارة اهتمام الطفل:


تحتاجين في بعض المواقف والأماكن العامة إلى إتباع تكتيك معين لجعل طفلك يلتزم الهدوء أو الصمت إليك


ما يجب أن تفعليه

في المطعم : حاولي أن تشركي طفلك في جزء من الحديث الذي يدور بينك وبين رفيقاتك أثناء التقائكن في


المطعم من دون أن تنسي بالطبع جلب لعبته المفضلة أو أقلام الرسم ليلتهي برسم اللوحة التي يريدها


و يمكنك أن تتركي محدثيك بين الفينة والأخرى وأن توجهي الحديث إليه وتسأليه ربما عما أثار اهتمامه في


المكان أو ماإذا كان يرى سيدة ترتدي فستاناً في المكان.


في الطائرة: جهزي كيساً مليئا ًبالحلويات و الألعاب الملفوفة بورق ملون تثير اهتمام الطفل وتجذبه وقدمي


له كل ربع ساعة لعبة أو حلوى جديدة لا تشتري ألعاباً جديدة فهو يملك أعداداً هائلة منها في المنزل وأنت


لا ترغبين في زيادة عددها لهذا يمكنك مثلاً أن تختاري الألعاب التي لم يرها من مدة طويلة أو تلك التي لم


يلعب بها كثيراً وتأكدي بأنه سيفرح كثيرا بعملية إزالة الورق الملون ليرى ما في داخله أكثر من اللعبة ذاتها.


في السوبر ماركت: جهزي وجبة صحية وخفيفة له لتطعميه إياها أثناء تجولك في السوبر ماركت اطلبي منه


بعد ذلك أن يضع الأشياء الصغيرة التي لا تنكسر في عربة التسوق وأثناء انتظارك لدفع الفاتورة العبي معه


لعبة هادئة .

SOMA
,
نصائح جدا رائعة وجدا مهمة . . .


يعطيك ألف عافية اختي سكرة عالموضوع الجميل


تحياتي واحترامي


سومرايا

شجـ السعوديه ون
,
موضوع مميز

وطرح رائع

الله يعطيك العافيه سكره

على النصائح المهمه

مبدعه دائماً في مواضيعك

تقبلي مروري

.
.
.
شجون

ريانه العود
,
http://www.pc4up.com/im4gif/cNr48174.gif (http://www.pc4up.com/)سكرهـ

امواج الرحيل
,
ما اجمل حرفك وفكرك ولغتك

اسمح لي ان اصمت فالصمت في حرم الجمال جمال

القلب
,
يسلموووووووووووووووا كتير على النصائح

شورت كيك
,
حلو موضوعك وبصراحة افادني كثير والله يعينا على الاهتمام بهم لكن هنا ك ملاحظة بسيطة قو لك (سماع شريط موسيقى خاص بالأطفال


فهو سيسعد حتما بالرقص على نغماته طيلة الوقت لك) لا يناسب ابناء المسلمين وراح يزيد من شقاوتهم نظرا لتجمع الشياطين شكرا على الطرح المميززززززززززز