المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقه السادســه من حملة ..لبيك اللهم لبيك


حلمي سرااب
,
http://www.l2s2ss.com/vb/imgcache/26061.imgcache.gif
تــاابع

أشرقت الشمس على خير يوم طلعت فيه الشمس،
يوم الجمعة يوم عرفة،
وسار الركاب الشريف من منى إلى عرفات، وجموع الحجيج تسير معه، سار – صلى الله عليه وسلم- ولا يظن قومه إلا أنه سيقف معهم في مزدلفة كما كان شأنهم في الجاهلية، حيث جعلوا لأنفسهم موقفاً خاصاً يقفون فيه، ولا يقفون مع الناس في عرفة؛ إذ يرون لأنفسهم مكانة وتميزاً لجوارهم بيت الله، وأنهم بذلك لا يشاركون الناس في الوقوف في عرفات، ولكن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- الذي جاء بدينه للعالمين، لم يجئ به لفئة من الناس يميزهم، ولو كانوا قومه وعشيرته، تجاوزهم وسار ليقف مع الناس عملاً بقول ربه:
"ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس".
سار – صلى الله عليه وسلم- بالناس ومع الناس قريباً منهم، يدنو منه من شاء، ويكلمه من شاء، فهذا أعرابي يعرض له بين عرفات ومزدلفة يمسك بخطام ناقته وهي سائرة،
ويوقفه والناس حوله يتساءلون: ماله؟ ماله؟ ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم- يقطع عليهم تساؤلهم قائلاً: أرب ماله، -أي له شأن وله حاجة-
وسأل الأعرابي: (يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال –صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة).
WIDTH=400 HEIGHT=350
((بأبــي وأمـــي انت يارسول الله..(كم اتوووق للقياااك...))
http://www.l2s2ss.com/vb/imgcache/26062.imgcache.gif
ويسير – صلى الله عليه وسلم- على حاله هذه "رخاء حيث أصاب" حتى وصل إلى نمرة فإذا قبة قد ضربت له هناك، فجلس فيها حتى زالت الشمس فركب راحلته القصواء، ثم نزل بها إلى بطن وادي عُرَنَة -وهو أرض دمثة فسيحة يسهل اجتماع الناس عليها وجلوسهم فيها-
فاجتمع الناس حوله في بطن الوادي، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- على راحلته مشرف عليهم، أطاف به الناس فعرفته العيون، وأصاخت له المسامع، واشْرَأبَّت له الأعناق، وخفقت بحبه القلوب، تتعلق بمحياه، وتتلقف قوله، فتطاول – صلى الله عليه وسلم- للناس قد أمكن قدميه في الغرز، واعتمد على مقدم الرحل، وأشرف للناس ليخطبهم خطبة عظيمة، جمع فيها معاقد الدين، وعصم الملة، وتعظيم الحرمات، فدوى صوته بين أهل الموقف، حامداً الله مثنياً عليه، ثم قال:
"أيها الناس إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، واتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يواطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله".
ثم أقبل -صلى الله عليه وسلم-


أأكــــمل الحلقة القاادمـــــه باذن الله...

هـآوي
,
جـزاك الله خير على طرحك المميز

اشكرك عليه , وبإنتظـآر التـكمله ..

نور قلبي
,
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

حلمي سرااب
,
أشكـــــــــــــركم على المــــروور الطيب...
لا عدمت تواااجدكم....بجاانبي...
فأهلاااا وسهــلااااا..

ريانه العود
,
جًًِِْْزٍٍُُآآكََـِِِِّّ آللهٍٍََ خٌٌِِيََرٌٌٍٍ .,'

وٍٍجًًِِْْعًًٍٍلهٍٍََ فْْيََ مًًيََزٍٍُُآنْْ حٍٍّّسٌٌِِِِّّنْْآآتُُِِِِّّْْكََـِِِِّّ .,'

وٍٍدًًٍٍآمًً لنْْآ عًًٍٍطُُْْآكََـِِِِّّ .,'

حلمي سرااب
,
بارك الله فيك